ليالينا الزرقاء ..

الشعر والخواطر
ليالينا الزرقاء ..

الى ليالينا الزرقاء..

التي ساقت الى مآقينا البكاء ..

الى كل عناوين الأحباء ..

الذين نفواالى مملكة الفناء ..

الى كل رايات

الوداع ..

الى كل زهرة رويت بالشقاء ..

الى كل قطرة سقطت دون ميعاد ..

الى كل من حمل أغصان الزيتون ..

وإنتشى بعبق الأقحوان ..

إلى من إستأنس بصمم الجبال ..

أو أقام بين سكون وديان ..

أو في نوادي الغناء ..

وحلم الحلم كل ليلة ..

وإستيقظ على مر الأزمان ..

انا رسول ..

أنا رسول هذا الزمان ..

أحمل رسائل الوداع ..

إلى كل عشاق الأرض ..

الذين تربطهم همزة البكاء ..

ستة أحرف للوداع ..

وبقية الحروف للرثاء ..

أغضبي أيتها الحروف ..

من جريان القلم ..

بين سعادة ومتاهة ..

أغضبي أيتها الحروف ..

من تذبذب الكلمة ..

بين صحوة وسكرة ..

بين نفرة أو تبحيرة ..

أو غيبوبة من أثر دخان قنبة ..

وبين هذا وتلك إليكم إعتراف أخير ..

يسوقني القلم ..

ليسيل الكلم ويصبح عناوينا ..

أو خريطة لعالم آخر ..

سأبدد وحدتي في الجنح ..

ومعي طيف ذكرى ..

وبيدي كأس علقم ..

فأنا غريب تاه منذ ألف عام ..

وقبل تاريخ الميلاد ..

مهاجر في قصص الأساطير ..

مقيم بين تنهيدات الأيام ..

في رغيفه معجون بالأسى ..

وفي ثيابه شقوق ذكرى ..

هل هو شقاء أو هم إرث وليّ ..

عنيفة هي بعض الكلمات ..

لتكون بعيني ..

وفي أنفاسي ..

فليقع الحرف ..

بين تحية الموت ..

وقبلة الحياة ..

وفيما بينهما تقع في حيرة ..

حيرة في حيرة ..

حرف دون تكملة ..

مجرد قصة القصص ..

وحتما لن تكون النهاية ..

وداعاً أقولها لمن ..

وداعاً لنفسي القديمة ..

نعم وداعاً ومرحباً ..

فأنا قد ذبت في تعاليم هذه الحياة ..

منذ أن فقدتك ..

نعم فقد تركت ارث وليّ ..

الوداع تقولها نفسي الى نفسي الأخرى ..

التي فارقتني ..

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات

اترك تعليقك

علق كزائر سجل حساب جديد أو سجل دخولك لتكتب تعليق
ملحقات (0 / 3)
Share Your Location