أسباب خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي

آراء و أفكار
خيارات
أسباب خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي

1. تخوفها من ‫‏سيطرة‬ دول منطقة اليورو الـ (19) على مجريات اتخاذ القرار في الإتحاد الأوروبي.

2. سبب

رئيسي آخر، هو ‫‏الهجرة‬. تلك المشكلة الأكبر التي تواجه المجتمع البريطاني، فبريطانيا ترى أن قوانين الاتحاد الأوروبي هي السبب في تدفق المهاجرين إليها، هؤلاء الذين أثروا على مستوى المعيشة والنسيج الاجتماعي، وهم يشكلون عبئاً مادياً على الخدمات العامة كالتعليم والصحة لتبلغ قيمته (3,67) مليار جنيه إسترليني سنوياً.

3. مخاوف بريطانيا فيما يتعلق ‫‏بسيادتها‬ من خلال إعطائها حق الخروج من الالتزام الأوروبي التاريخي بتدشين (اتحاد أوروبي أعمق)، فبريطانيا لا تريد أن توقف سعي الدول الأوروبية الأخرى نحو هذا الهدف, ولكنها تريد حق الخروج، لأن محكمة العدل الأوروبية كانت قد استخدمت هذ المبدأ في دفع مزيد من الإجراءات التكاملية على غير رغبة بريطانيا.

4. رغبة بريطانيا في إعطاء البرلمانات الوطنية الحق في التجمع معاً بهدف رفض أي تشريع يصدر على المستوى الأوربي ‫‏يتعارض‬ مع مصالح الدول ‫‏القومية‬.في حال قرر الشعب البريطاني التصويت لمصلحة خروج بريطاني من الاتحاد الأوروبي، تظل احتمالات التوصل، من خلال المفاوضات الجديدة إلى روابط بين بريطانيا كدولة غير عضو، والاتحاد الأوروبي، ممكنة.

وهناك ثلاثة سيناريوهات متوقعة....

السيناريو ‫‏الأول‬: فيما يعرف بالنموذج ‏النرويجي‬

وهو أن تترك بريطانيا الاتحاد الأوروبي وتنضم إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وهو ما يعطيها حق الدخول إلى السوق الأوروبية الموحدة مع إمكانية الدخول إلى بعض الخدمات المالية، ولكن مع تحريرها من قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالزراعة، ومسائل العدالة، والشؤون الداخلية.

السيناريو الثاني‬: فيما يعرف بالنموذج ‫السويسري‬:

وهو أن تقلد بريطانيا سويسرا, التي ليست دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي, ولكنها تتفاوض معه على اتفاقيات تجارية على أساس قطاع بقطاع من خلال اتفاقيات ثنائية متعددة.

السيناريو ‫الثالث‬ والأخير بالنموذج ‫‏التركي‬:

وذلك بأن تبرم بريطانيا اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي, بحيث يتم إعفاء بريطانيا من حرية حركة المواطنين ولكن في المقابل سيفقد البريطانيون حقهم في الحركة داخل الاتحاد الأوروبي، وتصبح ترتيبات وجود نحو مليوني مواطن بريطاني يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي غير معلومة وغير محددة.

وعلى أهمية ما سبق من سيناريوهات، فأنه لابد من التوافق على إحداث تغييرات سياسية في الاتحاد الأوروبي تتوافق مع التفضيلات البريطانية خاصة فيما يتعلق بقواعد الرفاهية الاجتماعية الخاصة بالعمال المهاجرين والسماح للبرلمانات الوطنية بالعمل على تحدي مقترحات ومشروعات القوانين الصادرة من المفوضية الأوروبية. فقد عرض رئيس مجلس أوروبا - هو مجلس استشاري أنشىء في 1949 لمناقشة القضايا الأوربية والعالمية - دونالد توسك مقترحات مهمة على أمل إبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي، من بينها:

(أ) الإعانات الاجتماعية للعمال المهاجرين لمدة اربع سنوات.

(ب) وتأمين حماية للدولة التي ليست ضمن مجموعة اليورو.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات

اترك تعليقك

علق كزائر سجل حساب جديد أو سجل دخولك لتكتب تعليق
ملحقات (0 / 3)
Share Your Location
اشترك فى خدمة بريدنا اليومى حتى تصلك اشعارات بكل ما هو جديد
الأكثر قراءة