احتفالات من عمل الشيطان وأعياد لأهل العصيان

آراء و أفكار
خيارات

فيــــــــــــــــروس كريسماس

إن المتأمل في واقع المسلمين اليوم يلحظ أن كثيرا منهم يعيشون حالة من الانهزام النفسي أمام المتقدم مادياو روحيا.. ومن صور وتجليات ذالك الإنهزام النفسي التقليد من البدع

الى الأعمى .. حتى تبعنا سننهم الضالة واعيادهم الكفرة الفجرة وكيفية لباسهم .. وبدأت إعلاماتهم ينتشرون ثقافاتهم حتى صارت منهجا وشعار ليطفؤ نور الله ، فلقد ذاعت وإنتشرت هذه البدعة النصرانية في اوساط كثيرة من البلدان المسلمين ترى .. كلما إقتربت تلك الليلة يتهؤن وينتظرون كيف يرحبون بما يسمون راس السنة بل لنسميه راس عيد أهل الاصنام .. و يتبادلون برسائل التهنئة ويختلطون وهم سكارى ويمشون شوارع المدن ويرتفعون اصواتهم بالشتائم والفحش ويغرقون بماحرم الله .. فلماذا نحتفل أعيادهم ولم يحتفلو اعيادنا ؟ فلماذا نبتغي حكم الجاهلية ويقول الله تعالى (افحكم الجاهلية يبتغون ومن احسن من الله حكما) ولماذا لانرى النصارى يذبحون أغنام في عيد الاضحى ؟ولماذا لانرى يشهدون صلاة معنا ؟ولماذا لانرى يخرجون صدقة قبل عيدالفطر؟ اليست عزيمتنا وعقدنا بيننا وبينهم (لانعبد ماتعبدون ولاأنتم عابدون ماأعبد) إنهم لايفعلو ويعلمون أن هذه قضية دينية متربطة بعقيدة ويعلمون انهم لاعلاقة بيننا وبينهم ،الجميع يردد دائما (لكم دينكم ولي الدين)..إنقطع حبل العلاقة بننا فلم يبق إلا الولاء والبراء ناهيك ان نحتفل اعيادهم .. ينتهكون أعراضنا ليلا ونهار ويقصفون منازلنا ويقتلون شبابنا ويأسرون نساءنا وأطفالنا وماهي العلاقة التي إرتبطت بيننا.

حفظك الله أخي القارئ أصل كلمة كريسماس [Christmas] فهو اختصار اسم عيد الميلاد "X mas" لان الحرف الروماني "X" الذي يشبه الحرف اليوناني "X" الذي هو "chi" أي مختصر لاسم المسيح (Χριστός) ((خريستوس).

وكلمة Christmas مكونة من مقطعين : المقطع الأول هو Christ ومعناها: (المخلِّص) وهو لقب للمسيح ، المقطع الثاني هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها ميلاد) مثل (رمسيس) معناها (ابن) وأصلها [(رع) أو (را) – مسيس] ، وجاءت هذه التسمية بسبب التأثير الديني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرون الأولى.

ليس لها اصل في المسيحية قبل أن تتعرض للإنحراف ولايوجد اي دليل تاريخي يثبت بما يزعمونهم فالغباء والذل لمن إحتفل هذه اليوم .

فماذا يزعمون عن هذه الايام؟

يوم الخامس والعشرين من شهر ديسمبر، الذي يزعمون أنه اليوم الذي ولد فيه (يسوع)، من الوثنيات القديمة فلقد كان هذا اليوم مقدسا ، فهو اليوم الذي ولد فيه الإله(سول إنفكتوس) حسب اعتقاد الروم، قبل ميلاد المسيح بزمن طويل، ولذلك كانوا يحتفلون به ويتخذونه عيدا يسمونها عيد (الساتورناليا). وهو اليوم الذي ولد فيه الإله( جانغ تي )حسب إعتقاد الصينيين القدماء. وهو اليوم الذي ولد فيه الإله الهندوسي (كريشنا)، والإله الانجلوساكسوني (جاووايول)،وبمناسبة احتفال الروم سنويا بهذا اليوم، كما سلف، اختارهالإمبراطور الروماني (قسطنطين) في القرن الرابع الميلادي كميلاد لـ (يسوع)، ومن ثم استمر احتفال النصارى .

فليحذركل مسلم أن يشارك هذه العيد الخيالية .. نحن امة أعزنا الله بالإسلام وخيرأمم ونهانى أن لانتبع خطوات الشيطان قال الله تعالي يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (البقرة168) وقال سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (المائدة51 ) واتفق العلماء على مشاركتها حرام لقول رسول صلي عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لاَتّبَعْتُمُوهم". قلنا: يارسول الله،اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟!"».

كيف نعاملهم إذا حلت بمثل هذه الاعياد؟

1- لايجوز لك التهنئة والمشاركة معهم والإبتعاد عن الاماكنهم الفاحشة.

2- لم يذكردليلا ثابتا على ان اول سنة ميلاد عيسى عليه بل يختلفون بمذهبهم لدى الارذوثكس والكاثولكية.

3- إتفق الأئمة الأربعة لإحتفال ذاك اليوم حرام ولاأعلم اقوال متخالفا في هذه المسألة إلا في الزمن المتأخر وهي اقوال لايعتد بها .

4- الزواج من الكتابية لايلزم منه التهنئة بعيدها.

5 - لم يحضر وصحابة رضوان الله عليهم اعياد المشركين قال عمربن خطاب رضي الله عنه(إجتنبو اعداء الله في عيدهم )رواه البيهقي بسند صحيح ونسأل الله ان يوفقنا برضاءه ونعوذ بسخطه سبحانك إنك على كل شيئ قدير،،، وأودعكم بقول الله عز وجل: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران:85)..

بقلم : عبدالفتاح عبدالعزيز الفاتح

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات

اترك تعليقك

علق كزائر سجل حساب جديد أو سجل دخولك لتكتب تعليق
ملحقات (0 / 3)
Share Your Location
اشترك فى خدمة بريدنا اليومى حتى تصلك اشعارات بكل ما هو جديد
الأكثر قراءة
أكتوير 02, 2018
Default Image
آراء و أفكار 72 خالد حسن يوسف

مهمشي الصومال ضحايا مجتمع،دولة ودين